برنامج المستعرض الذي تستخدمه لا يدعم الإطارات.

إسطنبول: أفضل 7

<رجوع

رحلة البوسفور بالقارب
مضيق البوسفور هو مضيق المياه المالحة الشهير الذي يفصل ما بين الجانبيْن الأوروبي والآسيوي في إسطنبول، ويتباين في عرضه ما بين الأقل من ميل وحتى ميليْن اثنيْن. يربط المضيق بين البحر الأسود وبحر مرمرة ولذلك يُعتبر مجرى مائي هام للملاحة الدولية؛ كما تستخدمه أيضاً العبّارات التي تمر من أحد جانبَيْ المدينة إلى الجانب الآخر. يمكنك الانطلاق في جولة في مضيق البوسفور على طول الطريق حتى أناضول كافاجي، عند مدخل البحر الأسود - وهي طريقة رائعة لمشاهدة القصور الفخمة المُطلّة على الماء "yalis" والتي تصطف على جانبَيْ المضيق. يرجى الرجوع إلى www.plantours.com للحصول على معلومات حول رحلات القوارب أو www.sehirhatlari.com.tr للحصول على معلومات حول عبّارات البلدية.

جراند بازار
يُعتبر البازار الكبير (جراند بازار) أكبر وأقدم الأسواق المغطّاة في العالم، و - نظراً لأنّه يزخر بآلاف المتاجر في متاهاته ذات الأروقة المُغطّاة - فإنّه يُعَد جنة عشاق التسوق. توجد العديد من المداخل للبازار، إلّا أنّ تلك التي ستستخدمها غالباً هي بوابة Nuruosmaniye وبوابة Beyazıt. اركب الترام وانزل إمّا في محطة Çemberlitaş (للدخول من بوابة Nuruosmaniye ) أو في محطة Beyazıt / Kapalıçarşı (للدخول من بوابة Beyazıt).

آيا صوفيا
لقد تم الانتهاء من هذا البناء العملاق في عام 537 ميلادية تحت حكم الامبراطور البيزنطي Justinian، وظلَّ حوالي ألف سنة يُعتبر أكبر كنيسة في العالم. وقد قام العثمانيّون بتحويله إلى مسجد بعد فتح إسطنبول، ثم أصبحت متحفاً منذ عام 1935. نظراً لقبّته الضخمة المهيبة (غير المدعّمة بالأعمدة)، وفسيفساءه الذهبي الفخم، وأجواء الغموض التي تسود دواخله الواسعة، يُعتبر مسجد الحاجة صوفيا من أكثر الأماكن الجديرة بالمشاهدة على الإطلاق لكل من يزور إسطنبول.

قصر Dolmabahçe
قام السلطان عبد المجيد الأول بتشييد هذا القصر الفخم الكبير، وقام بوضع تصاميمه المهندس المعماري Garabet Balyan وابنه Nigoğayos Balyan" -Nigoğos". وقد تم استكماله في عام 1856 وكان بمثابة مقر إقامة معظم أواخر السلاطين العثمانيّين. يجمع تصميم قصر Dolmabahçe بين عناصر طراز الباروك، والروكوكو، والكلاسيك الحديث (نيوكلاسيك)، والطرز العثمانية التقليدية، ويوجد بداخله دَرَج كريستال لا مثيل له على شكل حدوة حصان مزدوجة. وعلى خلاف Topkapı، لا يمكن زيارة قصر Dolmabahçe إلّا من خلال جولة سياحية بقيادة مرشد.

المسجد الأزرق
بُنِيَ جامع السلطان أحمد في أوائل القرن ا ﻟ17، ويعرفه الأجانب باسم المسجد الأزرق ويرجع السبب في ذلك إلى أنّه يزدان بأكثر من 20,000 قطعة من البلاط الأزرق, والأبيض, والأحمر الذي تم صنعه في إزنيق ليزينه من الداخل. يدعم قبّته الضخمة أربع أعمدة سميكة تُعرف باسم "أقدام الفيل". أمّا مآذن المسجد الست (وهي من الأشياء النادرة في تركيا وفي أي مكان آخر) فهي جزء لا يتجزّأ من أفق إسطنبول، ويمكن رؤيتها من عدّة أماكن مختلفة في المدينة. تشمل أراضي المسجد أبنية تاريخية أخرى مثل المدرسة (مدرسة دينية) وضريح صاحب المسجد، السلطان أحمد الأول، الذي مات في سن صغير إذ كان عمره 27 سنة. حتى تتمكّن من الوصول إلى هنا، يمكنك بمنتهى البساطة ركوب الترام إلى محطة السلطان أحمد.

أدالار (جزر الأمراء)
أطلق المؤرخون على هذه الجزر، التي تقع على بحر مرمرة، اسم "جزر الأمراء"، نظراً لما كان الأباطرة البيزنطيّون يمارسونه من إرسال الأمراء المزعجين إلى هناك لنفيِهِم, أو حرمانهم من البصر, أو لتنفيذ أحكام الإعدام عليهم، ولكن مواطني إسطنبول يُسمّونها اليوم بمنتهى البساطة "أدالار" (أي جزر الأمراء). وتتكوّن من أربعة جزر كبيرة، وهي Büyükada، وHeybeliada، وBurgazada وKınalıada. وخلال أشهر الصيف، تشتهر جزر الأمراء كوجهة مُحبّبة لرحلات اليوم الواحد من إسطنبول. ونظراً لعدم وجود حركة مرورية في الجزيرة، فإنّ الوسيلة الوحيد للتنقل هي العربات؛ وهي مكان هادىء ومسالم بشكل مدهش مقارنةً بمدينة إسطنبول.

سوق التوابل (البازار المصري)
تُعرض في هذا السوق الذي يرجع تاريخه إلى العصر العثماني، التوابل المفعمة بالألوان جنباً إلى جنب مع حلوى الحلقوم التركي التي تُشبه المجوهرات (إحدى الحلويات التركية المبهجة)، ممّا يُوفّر رؤية حلوة مبهجة لآلاف السياح والمحليّين الذين يستقطبهم هذا المكان كل يوم. كما يوجد هنا أيضاً الكافيار، والأعشاب المجفّفة، والعسل الأبيض، والمكسرات, والفواكه المجففة. ويتزايد عدد الأكشاك التي تبيع الحُلِي للسياح في كل عام، وعلى الرغم من ذلك يظل هذا السوق مكاناً رائعاً لشراء كميات كبيرة من الهدايا التذكارية الصالحة للأكل، ولمشاركة الباعة في الأحاديث الشيّقة وتبادل النكات، والاستمتاع بروعة المبنى الذي أحسن أصحابه الحفاظ عليه. تم تشييد السوق في فترة اﻟ1660 كجزء من المسجد الجديد، مع دفع إيجار من المحلات لتدعيم صيانة المسجد فضلاً عن أنشطته الخيرية، والتي كانت تشمل مدرسة، وحمّام على الطراز العربي ومستشفى. يُشير الإسم التركي للسوق "Mısır Çarşısı" (السوق المصري)، إلى حقيقة أنّ المبنى كان في البداية بمثابة "وقف" من الضرائب المفروضة على البضائع المستوردة من مصر. وفي أوج ازدهاره، كان البازار هو آخر محطة لقوافل الجمال التي كانت تسافر عبر طريق الحرير من الصين، والهند, وبلاد فارس. توجد على الجانب الغربي من السوق أكشاك منتجات خارجية تبيع المأكولات الطازجة من جميع أنحاء الأناضول، بما في ذلك تشكيلة ممتازة من أنواع الجبن. وبالإضافة إلى ذلك يوجد هنا أشهر مورّدي القهوة في إسطنبول، Kurukahveci Mehmet Efendi، التي تأسّست منذ أكثر من 100 عام. وهي تقع في زاوية شارع Hasırcılar، الذي يعج بمحلات بيع الأطعمة وأدوات المطبخ.

فهرس
المعلومات * إذا انطبق الأمر
خيارات أكثر

رقم العضو
الإقامات المؤهلة العام حتى تاريخه
إقامات الليالي المؤهلة العام حتى تاريخه

تحتاج إلى {0} إقامة أكثر أو {1} ليلة أكثر للوصول إلى مستوى {2}


حقوق النشر محفوظة لشركة © 2017 AccorHotels. جميع الحقوق محفوظة.