تاريخ الفندق

1246  بنى الكونت بيير، كونت مقاطعة سافوي، قصر سافوي على الأرض التي تطل على ضفاف التايمز والتي منحها إياه الملك هنري الثالث الذي طانت زوجته ابنة أخ للكونت بيتر  وقد أصبح قصر سافوي فيما بعد منزلاً لجون غونت دوق لانكاستر الأول وقد احترق حتى أصبح رمادًا في ثورة الفلاحين عام 1381.  إلا أن المقاطعة أصبحت جزءًا من دوقية لانكستر وظلت كذلك إلى يومنا هذا.

1875 كلف المنتج المسرحي ريتشارد دويلي كارت كاتب الأغاني ويليام جيلبرت والملحن أرثر سوليفان بكتاب أوبرا كوميدية من فصل واحد والتي قدمها على خشبة المسرح الملكي.  وقد افتتحت "Trial by Jury" في مارس وحققت نجاحًا ساحقًا.   شهد ذلك بداية التعاون بين جيلبرت وسوليفان ودويلي كار والذي استمر لأكثر من عشرين عامًا ونتج عنه تأليف إجمالي 13 أوبرا كلاسيكية.

1881 كان النجاح المستمر لإنتاجات أوبرا جليبرت وسوليفان سببًا في تشجيع ريتشارد دويلي كارت فقرر بناء مسرحه الخاص حيث يقوم بتقديم عروضهم على خشبته.  يُفتتح مسرح سافوي، الذي سمي على اسم موقع قصر سافوي الذي بُني عليه، في أكتوبر من هذا العام مع نقل آخر عرض أوبرا لمقطوعة جيلبرت وسوليفان، "الصبر".  كما ستُؤدى جميع عروض أوبرا جيلبرت وسوليفان التالية في مسرح سافوي، وستعرف المجموعة بأكملها باسم عروض أوبرا سافوي.

1889 بعد ما يقرب من خمس سنوات من البناء، سيفتتح ذا سافوي أخيرًا في السادس من أغسطس.  وقد بناه ريتشارد دويلي كارت على الأرض الملحقة بمسرح سافوي، ويقدم فندق سافوي الجديد أماكن إقامة فندقية للعديد من السائحين خاصة الأمريكيين الذين يسافرون إلى لندن لمشاهدة عروض أوبرا سافوي.  علاوة على ذلك تقدم المطاعم والبارات والردهات وغرف العشاء الخاصة وأجنحة الولائم تشكيلة من الخيارات للندنيين الذين ينتظرون بفارغ الصبر أن يمتعوا أنفسهم بالمرافق الجديدة.  ويفتتح المطعم الرئيسي مدير الفندق البارز سيزار ريتز، الذي يصبح فيما بعد المدير العام، ويعين صديقه القديم أوغست اسكوفير، "ملك الطهاة وطاهي الملوك،" بمطبخ سافوي.

1904 يفتتح ستراند بلوكس لفندق ذا سافوي هذا العام، على أرض حول مسرح سافوي قضى الفندق ما يقرب من عقد لشرائها، وتقع شمال الفندق الأصلي مباشرة.  ومع الحصول على جميع حقوق الملكية الدائمة والحقوق التجارية بهذه المنطقة، تم تسوية الموقع وإعادة بنائه في نحو عام.  وقد تم التخطيط للتطوير حول الطريق المؤدي إلى ردهة سافوي مع ردهة رئيسية جديدة مواقع جدية لسافوي جريل أمريكان بار التي تطل جميعها الآن على ستراند.  ومن بين جميع الأعمال التجارية التي تم الاستحواذ عليها للتمهيد لهذه المخطط، لم يتم الاحتفاظ سوى بواحد فقط.  تم إعادة بناء المطعم التاريخي سيمبسونز إن ذا ستراند بالمجمع الشرقي وتم إعادة افتتاحه في عام 1904 مع إعادة معظم موظفيه إلى وظائفهم.

1910 في أقل من عشرة أسابيع تمت إزالة الواجهة المطلة على النهر من فندق ذا سافوي بأكملها واستبدالها.  فتمت إزالة الشرفات التي تحيط بهذا الجانب من النهر، والتي رسم منها مونيه مشاهده الشهيرة لنهر التايمز بين عامي 1899 و1901، وقد امتدت الواجهة للأمام قليلاً ليخلق مساحة ليتم إضافة الحمامات الإضافية إلى الفندق.  وتمت إضافة طابقين من غرف النزلاء وبناء قاعة رقص جديدة، أكبر من أي قاعة للولائم بالفندق، بالفناء الرئيسي لمجمع النهر.

1930 تم رفع تمثال الكونت بيتر، كونت مقاطعة سافوي، لعام 1904 إلى موقع أفضل أعلى علامة "Savoy" الجديدة اللافتة للأنظار وهي آخر تصميم قطعة ديكور فنية تضاف إلى فندق ذا سافوي.  فمن كاسبر، تمثال القط الأسود طيب الحظ الخاص بسافوي، إلى رسومات الفنانين المذهلة لكتاب ذا سافوي كوكتيل بوك "The Savoy Cocktail Book"، يمتلأ الفندق بالمزايا الرفيعة الجديدة على طراز الديكور الفني الحديث.

2005 في 19 من يناير، يشتري ذا سافوي اتحاد شركات يرأسه صاحب السمو الأمير وليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود الذي يسلم مقاليد الإدارة بعقد قانوني إلى منتجعات وفنادق فيرمونت.

2007 في منتصف يوم 15 من ديسمبر يدق المدير العام لفندق ذا سافوي الناقوس في الردهة الرئيسية ويعلن إغلاق فندق ذا سافوي رسميًا للمرة الأولى في تاريخه الذي يبلغ 118 عامًا، من أجل بدء عملية ترميم شاملة للمبنى بأكمله.  وتم تقدير التكاليف في ذلك الوقت بنحو 100 مليون جنيه إسترليني وستستغرق العملية 15 شهرًا.

2010 في 10 من أكتوبر ("10-10-10")، أعيد افتتاح فندق ذا سافوي أخيرًا للعامة بعد ما غدا الآن مشروع ترميم بتكلفة 220 مليون جنيه إسترليني والذي استغرق إكماله نحو ثلاثة أعوام.  وقد شهد الافتتاح وصول أول ضيف بسيارة رولس رويس فانتوم الخاصة بالفندق ليدخل الفندق بعد إعادة الافتتاح وهو الكاتب والممثل والمذيع ستيفن فراي. وقد أعلن صاحب السمو الملكي الأمير تشارلز (إعادة) افتتاح فندق ذا سافوي رسميًا في 2 من نوفمبر، بعد أن تم إغلاقه قرابة ثلاثة أعوام.  وقد أزاح الغطاء عن لافنة الفندق احتفالاً بالحدث في وجود الشريك في ملكية الفندق صاحب السمو الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود وزوجته الأميرة أميرة.

2014  يحتفل ذا ساڤوي بالذكرى السنوية لمرور 125 عامًا.  هناك مجموعة متنوعة من الفعاليات للاحتفال بهذه المناسبة، بما في ذلك جولات تاريخية مع مسئول الأرشيف في ذا ساڤوي، ومعرض خاص لقصاصات الصحف حول مراجعات الفندق منذ 1889 في متحف ساڤوي، وكوكتيلات للذكرى السنوية مصنوعة بواسطة بار أمريكان وبار بوفورت، ونسخة جديدة من كوكتيل ذا ساڤوي.

 

 

فهرس
المعلومات

* إذا انطبق الأمر
خيارات أكثر

رقم العضو
الإقامات المؤهلة العام حتى تاريخه
إقامات الليالي المؤهلة العام حتى تاريخه

تحتاج إلى {0} إقامة أكثر أو {1} ليلة أكثر للوصول إلى مستوى {2}


© 2015 فنادق فيرمونت رافلز (FRHI). جميع الحقوق محفوظة.