برنامج المستعرض الذي تستخدمه لا يدعم الإطارات.

أماكن الجذب المحلية

< back

يُعد موقع فندق فيرمونت كوازار إسطنبول في منطقة مركزية استثنائية مما يجعله قاعدة مثالية لاستكشاف التنوع الثقافي المبهر في إسطنبول وآلاف السنين من التاريخ. أشهر معالم المدينة مثل البازار الكبير، وسوق التوابل، وقصر طوب قابي، وآيا صوفيا، والجامع الأزرق، تقع على مسافة 20 دقيقة من ركوب المترو أو نصف ساعة من ركوب سيارة أجرة. ويبعد الفندق كذلك نصف ساعة من ركوب سيارة أجرة من متحف إسطنبول للفن الحديث، وقصر دولمة باهجة. يبعد مضيق البسفور والنوادي الليلية المنتشرة بطوله والقرى التاريخية الأصيلة مسافة 15 دقيقة عن الفندق من ركوب سيارة أجرة.

بومونتيادا
أُقِيم مؤخّراً في داخل مصنع بومونتي التاريخي للجعة، مطعم بومونتيادا، الذي يُقدِّم مزيجاً رائعاً من الثقافة، والفن، والموسيقى، والطعام - كل ذلك تحت سقفٍ واحد. احتفل في مطعم بابليون، ذلك الحصان الرابح في مضمار الموسيقى والترفيه في إسطنبول، بافتتاح فرعه الجديد في بومونتيادا ليحل محل قاعة Asmalımescit المغلقة. يضم المبنى أيضاً استوديوهات راديو بابليون. عملاً بمفهوم البار الراقي "جاستروبوب"، سيجد أنصار المطاعم الشعبية خيارات واسعة من البيرة المبتكرة والأطباق المُغرية. هناك مكان آخر لتناول الطعام وهو مطعم كيفا Kiva، حيث يمكنك تناول الأطباق الأناضولية المميزة لوجبة الغداء والاستمتاع ليلاً بالمزّة التقليدية أثناء الاستماع إلى الموسيقى المباشرة. إذا شعرتَ بالرغبة في تناول الطعام على نفس الطاولة مع أشخاص مختلفين والتعرّف على أصدقاء جدد، فمطعم ديليمونتي Delimonti هو المكان المناسب، مع ما يُقدّمه من طعام تركي و"طاولة شعبية" كبيرة. وللاستمتاع براحة هادئة تبعث على الاسترخاء في أي وقت طوال النهار، يُقدّم بوكستور Bookstore أرائك مريحة وتشكيلة متنوعة من خيارات القهوة الممتازة، بدءاً من الصباح الباكر وحتى الساعات الأخيرة من الليل. يُفتتح مطعم كيليمانجارو Kilimanjaro أحدث مشاريع بوزيتيف Pozitif في البارات والمطاعم، ويتميّز بتقديم "الأحجام العائلية" وتفضيلات المنتجات المحلية الطبيعية. وعندما يأتي المساء، يشع الدفء في أرجاء المكان مع أنغام موسيقى الدي جيه المباشرة.  سيلتقي هواة الفن والمُصمّمين بأقرانهم في ATÖLYE İstanbul، الفرع المحلي للمجموعة العالمية من الفنانين، والمُصمّمين، والمهندسين المعماريّين، والمبدعين بصفةٍ عامة.

برج جالاتا Galata Tower
يرجع تاريخ برج جالاتا إلى القرن السادس، وعلى الرغم من ذلك، يعود الفضل في شكله الحالي إلى عمليات الترميم التي أُجرِيَت عليه في فترة الستينيات، والتي أعادت بناء القبة بعد أن ظلّت حوالي مئة عام بدون قمة. وفقاً لرواية Seyahatname مؤرخ العصر العثماني، والرحالة Evliya Çelebi، قامَ هزارفن أحمد جلبي Hezarfen Ahmet Çelebi بالطيران كأحد روّاد الطيران عبر القارات، مستخدماً أجنحة اصطناعية للانزلاق فوق البوسفور من أعلى هذا البرج إلى منحدرات أوسكودار Üsküdar على الجانب الأناضولي، على بعد حوالي ستة كيلومترات في 1632.

برج Maiden Tower
يقع برج Maiden Tower على بعد 150 - 200 متراً بعيداً عن شاطىء حي Salacak في أوسكودار Üsküdar. وعلى الرغم من أنّه غير معروف بالتحديد متى بُنِيَ برج Maiden's Tower، إلّا أنّه يُقال أنّ الطراز المعماري للبرج يعود إلى 340 قبل الميلاد. كان قد أُطلق على البرج من قبل عدّة أسماء سابقة مثل داماليس Damalis وليندروس Leandros. كان داماليس Damalis هو اسم زوجة خاريس Kharis، ملك أثينا. عندما توفيت داماليس، دُفِنَت على الشاطىء، وأُطلِقَ حينئذٍ اسم داماليس على البرج. كما كان يُعرَف أيضاً في عهد الحكم البيزنطي باسم "arcla" الذي يعني "القلعة الصغيرة". وبعد فتح إسطنبول على يد الأتراك العثمانيّين، هُدِمَ البرج وتم بناء برج خشبي في مكانه. وقد دُمِّرَ البرج الخشبي بسبب نشوب حريق فيه في عام 1719. قام رئيس المهندسين المعماريّين في المدينة Damat İbrahim Paşa بإعادة بناءه بعد ذلك بالحجارة. أُزِيلَ الجزء العلوي المخروطي من البرج، ووُضِعَ مكانه كشكاً زجاجياً. استُخدِمَ برج Maiden's Tower لعدّة أغراضٍ مختلفة على مر الزمن، فعلى سبيل المثال، كان منطقة لجمع الضرائب من التجار، ومرة أخرى برجاً دفاعياً، كما كان أيضاً فناراً. وخلال فترة انتشار وباء الكوليرا، في عام 1830، كان البرج يُستخدم كمستشفى للحَجْر الصحي وكمحطة إذاعية. وأثناء فترة الحكم الجمهوري، استُخدِمَ البرج مرةً أخرى كفنار لمدة قصيرة. خضعَ البرج لعمليات الترميم والصيانة ويُستخدَم الآن كمطعم مفتوح للجمهور وتمتلكه شركة خاصة.

مقهى بيير لوتي والتلفريك
يتشرّف المقهى باسم بيير لوتي Pierre Loti، الكاتب الفرنسي المشهور، ويسهُل الوصول إليه فوق هذه التلة التي يمكن منها مشاهدة المنظر البديع للقرن الذهبي. كان اسم بيير لوتي الحقيقي هو جوليان فييو Julien Viaud، وكان قد عاشَ في إسطنبول لفترة طويلة, ووقعَ في حب المدينة وهامَ بها عشقاً. يُعَد هذا المقهى التاريخي، المكان المثالي لمشاهدة هذا المنظر الرائع الذي نتحدّث عنه. يُقال أنّ بيير لوتي كان معتاداً على التردّد كثيراً على هذا المقهى، الذي كان يُسمّى في ذلك الوقت " Rabia Kadın Kahvesi"، وكان يكتب روايته "Aziyade" وهو يُطِل على القرن الذهبي. أمّا اليوم، فلا تزال هذه المنطقة تحتفظ بمكانتها كمكانٍ تركيٍ أصيل بعد أن تم ترميمها، كما تضم العديد من الأماكن التي تخدم المرافق السياحية. ذُكِرَت هذه المنطقة أيضاً في تاريخ Evliya Çelebi Seyahatname تحت اسم "Idris Köşkü Mesiresi". يوجد الكثير من الآثار والمباني التاريخية في منطقة بيير لوتي، التي كان يقصدها باستمرار الكثير من السياح والرحالة الذين أتوا إلى إسطنبول في القرن التاسع عشر. يمكنك استخدام خدمة التلفريك من أيوب إلى بيير لوتي، وتستمر هذه الخدمة لمدة ثلاث دقائق، وتعمل يومياً من 8 صباحاً حتى 11 مساءً.

سوق أسماك كاديكوي Kadıkoy وحي مودا Moda
سوق أسماك كاديكوي Kadıköy هو سوق كبير يمكنك أن تجد فيه كل أنواع السمك الطازج والمأكولات البحرية. كما يوجد أيضاً تجار الخضروات، ومحلات الوجبات الجاهزة، وباعة المُخلَّل، وباعة الفواكه الجافة, والياميش, والمكسّرات في سوق السمك. إنّه مكان جدير حقاً بالزيارة لالتقاط بعض الصور التذكارية. وعلى عكس الجانب الأوربي، يُعتبر حي مودا ملاذاً هادئاً، حيث يتنزّه السكان المحليّون على جانب البحر لتناول وجبة في إحدى المقاهي والمطاعم أو للتنزّه على جانب البوسفور. على الرغم من كونها منطقة سكنية للغاية، إلّا أنّها شهِدَت تدفّقاً كبيراً من جانب الشباب الذين قاموا بفتح العديد من المقاهي والمتاجر، أو فضّلوا الاحتفاظ بروح المجتمع في المنطقة بينما يأخذهم عملهم إلى الجانب الأوروبي.

فهرس
المعلومات * إذا انطبق الأمر
خيارات أكثر

رقم العضو
الإقامات المؤهلة العام حتى تاريخه
إقامات الليالي المؤهلة العام حتى تاريخه

تحتاج إلى {0} إقامة أكثر أو {1} ليلة أكثر للوصول إلى مستوى {2}


حقوق النشر محفوظة لشركة © 2017 AccorHotels. جميع الحقوق محفوظة.