المساكن الشاطئية في فنادق ومنتجعات فيرمونت

ولادة العلامة التجارية

في عام 1907، تحقق إنجاز تاريخي عندما افتتح فيرمونت سان فرانسيسكو في غراند ديك نوب هيل أبوابه. سرعان ما أصبح هذا الفندق الأسطوري الخيار المفضل في المدينة للحفلات الأنيقة والزيارات الرئاسية والاجتماعات السياسية، مما جعل اسم فيرمونت مرادفاً لعبارة "مكان المناسبات المثالي". مع هذه البداية الميمونة، ولدت ماركة فنادق ومنتجعات فيرمونت.

مع ازدياد المجموعة المميزة من الفنادق تحت راية فيرمونت، بدأ الضيوف يربطون اسم فيرمونت بالممتلكات التي لا مثيل لها والتجارب التي تعكس مواقعها المميزة والخدمة الدافئة التي لا تُنسى. فكروا في فندق يشكل معلماً حول العالم، والاحتمال كبير بأن تفكروا بممتلكات فيرمونت. العناوين الشهيرة ضمن حافظة فيرمونت تشمل فيرمونت بانف سبيرنغز والسافوي وفيرمونت لو تشاتو مونتيبيلو في مدينة كيبيك والبلازا في نيويورك وفيرمونت نورفولك في نيروبي وفيرمونت بيس في شنغهايوبرج ساعة مكة الملكي التابع لفيرمونت، بالإضافة إلى فنادق أخرى.

تستضيف فنادق فيرمونت المشاهير والعائلات الملكية والفنانين منذ أكثر من قرن. لقد جعلت أجيالاً من العائلة البريطانية الملكية من ممتلكات فيرمونت "منزلها بعيداً عن المنزل". شكلت فنادقنا ملاذاً ومصدر إلهام للعديد من المواهب العظيمة مثل كلود مونيه، الذين رسم مشاهد شهيرة من لندن من غرفته في سافوي، والمؤلف المسرحي نويل كوارد، الذي ألف مسرحيته الشهيرة "حياة خاصة" في مسكنه في فندق فيرمونت بيس في شنغهاي، والمصور يوسف كرش، الذي التقط صوراً لأشهر رموز القرن العشرين من الأستديو الخاص به في فيرمونت تشاتو لوريير في أوتاوا. يسافر نخبة نجوم هوليوود إلى فيرمونت منذ عقود طويلة للراحة والاستجمام، بالإضافة إلى الأعمال السينمائية التي لا تُنسى، حيث يمكن التعرف على العديد من واجهات وتصاميم فيرمونت الداخلية على الشاشة الفضية.

إن ممتلكات فيرمونت هي موطن للتاريخ، ولعبت دور النجومية في العديد من اللحظات التي اجتذبت اهتمام العالم. في عام 1945، تم وضع مسودة ميثاق الأمم المتحدة في غاردين روم في فيرمونت سان فرانسيسكو وتوقيعه من قبل 50 دولة. اختار رئيس الوزراء البريطاني وينستون تشيرتشيل فيرمونت لي تشاتو فرونتيناك في كيوبيك سيتي لاجتماعه الحربي رقم 1943 مع فرانكلين رزوفيلت وويلياك ليون ماكينزي لوضع خططهم لحملات قوات التحالف في الخارج. استضاف "رجل حول المدينة" بالمعنى الحرفي احتفال الأبيض الوالأسود المرصع بالنجوم "والذي سمي لاحقاً "احتفال القرن") في البلازا في عام 1966، ورحب بضيوف مثل كاثرين غراهام وفرانك سيناترا. واستضاف جون لينون ويوكو ون حفلة "تضامنوا من أجل السلام" في فيرمونت كوين إليزابيث في مونتريال في عام " 1969، حيث ألف عضو فرقة البيتلز السابق وغنى أغنية "امنحوا السلام فرصة" وهي الأغنية التي أصبحت السلام الملكي للحركة المعادية للحرب. وبالطبع، مَن بوسعه أن ينسى أن توني بينيت دندن بأغنيته المشهورة "تركت قلبي في سان فرانسيسكو" لأول مرة في القاعة الفينيقية، وهو النادي الليلة الشهير في الفندق الذي يحمل نفس الاسم.

لقد كانت العديد من مباني فيرمونت الأسطورية جزءاً تكميلياً من تنمية نسيج المجتمعات الاجتماعية وهويتها. من حفلات زفاف واحتفالات لأول مرة لا تحصى إلى المناسبات المستمرة التي تشكل ذروة الحياة الاجتماعية، مثل ليلي الموسيقى الحية "العزف الأسطوري في سافوي" في لندن، وحفلات شاي الأصيل الراقصة أيام الأحد في فيرمونت كوبلي بلازا في بوسطن، لطالما كانت فنادق فيرمونت المكان الماسب لمعالم الحياة الأكثر أهمية، وقد لعبت دوراً لا يُنسى في ذاكرة مجتمعاتها الجماعية. كما لعبت فنادق فيرمونت أدواراً أخرى في أوقات الحاجة. تم تحويل فيرمونت هاملتون برنسس في برمودا خلال الحرب العالمية الثانية إلى مقر للمخابرات البريطانية تحت أمرة تشرشل، وتم تحويل فيرمونت سونوما ميشن إن آند سبا ليكون تحت أمرة البحرية، حيث رحب بالبحارة والقروات البحرية ليوفر لهم مكانا للاستراحة. حتى أن فيرمونت رويال يورك في تورنتو أقام مستشفى في الموقع لسنوات طويلة.

رغم أن الأحداث التاريخية وزيارات المشاهير والحفلات المترفة قد تلفت الأنظار، فإن تجارب السفر اليومية والشخصية المتميزة وذات المغزى لكل ضيف توازيها أهمية بالنسبة إلى فيرمونت. سواء كانت جولة مذهلة على المنحدرات الجبلية العذراء في ويستلير، أو إجازة للاسترخاء وتجديد الحيوية في سبا ويلو ستريم في سكوتسديل، أو جولة غولف في سانت آندروز في أسكتلندا، أو جولة ذاتية على الدراجة حول الشهير في بكين، سيوفر فيرمونت أكثر من مجرد غرفة فخمة أو ردهة كبرى أو تناول الطعام من الطراز العالمي. توفر ممتلكات فيرمونت لكم الفرصة لصنع ذكريات دائمة.

في عام 1999، انضمت فنادق فيرمونت إلى فنادق باسيفيك الكندية لإنشاء شركة فنادق فخمة تمتلك حالياً 60 من الممتلكات في الوجهات المرغوبة أكثر في العالم. تواصل سلسلة فيرمونت التزامها بالنمو وتوسعة حضورها عالمياً مع عدد من مشاريع الفنادق والاستخدام المختلط. مع خبرة أكثر من قرن من التميز في عالم الضيافة للإضافة عليها، تتطلع فنادق ومنتجعات فيرمونت شوقاً لصنع تجارب لا تُنسى لسنوات طويلة قادمة.

إن تمتلك فيرمونت الريادية في صناعة الضيافة العالمية، وتوفر للضيوف أماكن إقامة فخمة في الوجهات الأكثر طلباً.

في أكتوبر من 1999، اشترت فنادق ومنتجعات باسيفيك الكندية فنادق فيرمونت، مما جمع بين شركتين تتمتعان بتاريخ غني لأكثر من قرن وضيافة مثالية. ومن هذا الاتحاد العظيم، فإن فنادق ومنتجعات فيرمونت، وهي شركة أساسية جديدة في قطاع الفنادق الفخمة، قد وُلدت

مشاهدة التسلسل الزمني لشركتنا

© 2014 فنادق فيرمونت رافلز (FRHI). جميع الحقوق محفوظة.